محرر الأقباط متحدون
كشفت تقارير أمريكية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ناقش، في جلسات خاصة مع مساعديه، إمكانية عقد لقاء جديد مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون خلال زيارته المرتقبة إلى آسيا في نوفمبر المقبل، في محاولة لإحياء الدبلوماسية المباشرة بين واشنطن وبيونج يانج.
وقد يأتي اللقاء بالتزامن مع زيارت ترامب إلى آسيا للمشاركة في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ «أبيك» في شنتشن بالصين.
وكان ترامب قد أكد، الاثنين، أن كيم جونج أون استجاب لمحاولته فتح حوار جديد، لكنه لم يكشف طبيعة الرد أو تفاصيل الاتصالات بين الجانبين، وقال إن العلاقة بينهما تقوم على الاحترام المتبادل.
وتأتي التحركات الجديدة في إطار مساعي ترامب لاستئناف الدبلوماسية التي اتبعها خلال ولايته الأولى، عندما عقد سلسلة لقاءات تاريخية مع كيم، سعيًا للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي لكوريا الشمالية، إلا أن تلك الجهود لم تؤد في النهاية إلى وقف تطوير بيونج يانج لقدراتها النووية والصاروخية.
وفي خطوة اعتُبرت تمهيدًا محتملًا لخفض التوتر مع بيونج يانج، أمر ترامب وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث، في 16 أغسطس، بتقليص نطاق المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، معتبرًا أنها مكلفة وتبعث بإشارة «عدائية» تجاه كوريا الشمالية.
وبالفعل، أعلنت القوات الأمريكية والكورية الجنوبية تقليص مناورات «أولتشي فريدوم شيلد» وإنهاءها في 21 أغسطس بدلًا من 27 أغسطس، مع خفض بعض التدريبات الميدانية، في وقت أثارت فيه الخطوة مخاوف بشأن تأثيرها على جاهزية التحالف العسكري بين واشنطن وسيول.
وفي المقابل، لم تعلن كوريا الشمالية حتى الآن رسميًا عن ترتيبات لعقد قمة جديدة، ما يجعل إمكانية لقاء ترامب وكيم في نوفمبر مطروحة للنقاش وليست اتفاقًا نهائيًا حتى الآن.





