محرر الأقباط متحدون
دعا أساقفة زامبيا الكاثوليك اللجنة الانتخابية إلى إعلان نتائج الانتخابات العامة التي جرت في 13 أغسطس بشفافية ونزاهة وفي أسرع وقت، محذرين من أن التأخير غير المبرر قد يثير الشكوك ويقوض ثقة المواطنين في العملية الانتخابية.

وأكد أساقفة الكنيسة، في بيان صدر الأحد 16 أغسطس، ضرورة التزام اللجنة الانتخابية بالدستور والقانون، وإعلان النتائج دون الانحياز لأي مرشح أو حزب سياسي، مشددين على أن لكل مواطن زامبي الحق في احتساب صوته واحترام إرادته.

وأعرب الأساقفة عن قلقهم من قرار تعليق فرز وإعلان النتائج في 14 أغسطس، بعد تقارير عن أعمال عنف استهدفت مسؤولي الانتخابات وسرقة أوراق اقتراع، رغم استئناف عملية الفرز لاحقًا وسط إجراءات أمنية.

كما أثارت الكنيسة مخاوف بشأن وجود أوراق اقتراع في حوزة الشرطة والجيش، مطالبة اللجنة الانتخابية بالكشف بشكل كامل عن سلسلة حيازة كل صناديق وأوراق الاقتراع المتضررة، وضمان عدم خضوع المواد الانتخابية لسيطرة أمنية غير خاضعة للرقابة.

وحذر الأساقفة كذلك من الانتشار المكثف لعناصر الجيش داخل مراكز الاقتراع والفرز، معتبرين أن هذا الوجود قد يثير مخاوف الناخبين والعاملين بالعملية الانتخابية، ودعوا إلى قصره على الضرورة الأمنية وسحبه فور انتفاء الحاجة إليه.