محرر الاقباط متحدون
تواصل السلطات النيجيرية عمليات إنقاذ ضحايا الاختطاف الجماعي، في الوقت الذي تواجه فيه البلاد صعوبات متزايدة في وقف أعمال العنف والهجمات المسلحة، التي تثير مخاوف السكان في عدد من المناطق.
 
وفي 3 فبراير، تلقى جويل أديزا، وهو مسيحي يبلغ من العمر 27 عامًا من مدينة كاياما بولاية كوارا النيجيرية، تحذيرات عبر موقعي «فيسبوك» و«واتساب» تدعو السكان إلى تجنب الطريق الذي يربط مسقط رأسه بقرية وورو ذات الأغلبية المسلمة، بعد ورود أنباء عن هجوم مسلحين على القرية.
 
وقال أديزا إنه سارع إلى الاحتماء داخل منزله وأغلق الأبواب، واصفًا تلك الليلة بأنها كانت مليئة بالخوف والهلع.
 
وأضاف أنه حاول خلال الليل البحث عبر الإنترنت عن معلومات بشأن الهجوم، لكنه لم يجد أي تفاصيل، ما زاد من حالة القلق وعدم اليقين التي انتابته.
 
وفي صباح اليوم التالي، تفقد هاتفه ليجد أن إحدى محطات التلفزيون المحلية بدأت تغطية الهجوم، ونشرت صورًا لجثامين الضحايا الذين سقطوا في قرية وورو.
 
وتأتي هذه الواقعة في ظل استمرار التحديات الأمنية في نيجيريا، حيث تشهد مناطق مختلفة عمليات خطف وهجمات مسلحة، بينما تواصل السلطات تنفيذ عمليات لإنقاذ المختطفين وملاحقة الجماعات المسلحة.