حمدي رزق
فقط (٤٥٠ كلمة) فى عمود فى صحيفة محلية مصرية، تستنفر إخوان الشتات جميعًا، يحطون على رأس العبد لله حطة رجل واحد، تعليقات مُقْذِعُة، فَاحِشٌة فيها طَعْنٌ وقُبْحٌ. سكريبت من التنظيم الدولى لإخوان صهيون، لذئابه الإلكترونية والإعلامية المتلمظة لكلمة كاشفة عن الوجه القبيح لعبدول (عبدالرحمن السيد مرشح الإخوان عن الحزب الديمقراطى فى ولاية ميتشجان الأمريكية).

بالله عليكم، عمود صحفى مكتوب باللغة العربية فى صحيفة محلية يزعج إخوان عبدول وهو فى خضم معركة انتخابية أمريكية، هل الناخب الأمريكى الذى يصوت لعبدول الشملول سيغير رأيه لأن كاتبًا مصريا فضح إخوانيته، وعرّى ستره، ألم أقل لكم إنه إخوان وإن تخفى..

ما نالنى من تعقيبات منتنة على مقال «عبدول.. ع الأصل دور»، خليق بالتوقف والتبين، عبدول فى التحليل الأخير، النسخة المهجنة فى المعامل الأمريكية من جين إخوانى متحور فى ثياب مدنية، ويغنى بالإنجليزية بلكنة أمريكية، ولا يمارى فى حقوق المثلية، ويغازل الشعوب العربية بحقوق الشعب الفلسطينى، نسخة منقحة ومزيدة من نسخة إخوانية بغيضة لفظتها وحظرت نشاطها عديد من العواصم العربية بعد افتضاح أمرها فى الحالة المصرية.

عبدول نموذج للسياسى الهجين، وهجين فى اللغة تعنى كل ما ينتج عن دمج أو تزاوج بين أصلين أو نوعين أو صنفين مختلفين، عبدول هجين بين إخوانى وأمريكى، يغازل الأمريكان بحديث الديمقراطية التى ينتهجونها، ويغازل العرب بحديث القضية الفلسطينية التى يتشوقون لحلها.

ما فات على الناقدين المحترمين (وهذا من قبيل الأدب السياسى) غمزه فى قناة مصر ولمزه فى حق المصريين. مرشح فى ولاية (ميتشجان) الأمريكية، ما ضره بأحوال المصريين، وحديث مخاتل عن الأوبئة المتخيلة فى نفسيته الموبوءة، وأصله وفصله، وفرص الترقى، لو كان فى مصر كان مصيره سواق ميكروباص، ولقبرته الأوبئة التى قبرت عمته وعمه، ما مصير خالتك وخالك وأولاد خالاتك وعماتك، كيفك يا واد صحيح.. عسى الله تكون مليح، معلوم اللقاحات الأمريكية التى أنقذت عبدول من النفوق طعمها حلو مسكر..

إخوانى ملقح أمريكيًا، عبدول يساوى فى دعايته السوداء بين حكومة الكيان الصهيونى والحكومة المصرية، ويطالب بقطع المساعدات الأمريكية عنهما، يساوى بين حكومة الاحتلال الصهيونى التى تقتل الفلسطينيين، وتهجرهم، والحكومة المصرية التى تطعم وتعالج وتواسى وتؤازر الفلسطينيين وتقف حائط صد منيعًا فى مواجهة مخطط التهجير.

السياسى الإخوانى الهجين، لا يختلف عن الإخوانى القح، كلاهما من ضلع أعوج، كلاهما يحمل على الدولة المصرية، كونها تحظر إخوان صهيون الذين يدعمون ترشيحه عبر مؤسساتهم الشيطانية C.A.I.R، وأصلها وفصلها مفضوح مصريا، وأمريكيًا وعالميًا، ولا ينكرون فى C.A.I.R صلتهم بالإخوان ويزعمون صلة روحية ليست عضوية ولا تمويلية، وهذا ما فضحته تقارير وزارة الخزانة الأمريكية وحظرت نفرًا من عصبتهم أخيرا، وجمدت أموالهم حول العالم.

عبدول، الطور المتحور إخوانيًا بطبعة أمريكية، يغازل أصحاب العقول الضعيفة، ويرسم نفسه محررًا للعبيد، وفاتح أمريكا، ويصلى ويسلم، يروى غلتهم التى اشتاقت للمظلومية، وحكى عذابات الإخوان.

إن كانت على ذباب الإخوان يكفى بخاخة (بيروسول) بدون رائحة، للأسف بين ظهرانينا نفر ممن يستعذبون عذاب الإخوان، ويشتاقون للحج إلى مكتب الإرشاد، لا يتوبون وطنيا، لا يلدغ المؤمن بمصريته من جحر الإخوان مرتين..

عبدول فى التحليل الأخير، الطبعة الإخوانية المجهزة للتصدير، تلقى رواجًا فى صفوف المخاتلين الذين كانوا يختانون أنفسهم فى المضاجع الإخوانية، فى حماستهم لعبدول مآرب أخرى.
نقلا عن المصرى اليوم