محرر الأقباط متحدون
وجّه الإعلامي إبراهيم عيسى اتهامات صريحة بوجود دعم إخواني وراء ترشح عبد الرحمن السيد، المرشح عن الحزب الديمقراطي لمقعد مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ميتشيغان، مؤكدًا أن هناك ما وصفه بـ"أيادي ومخالب إخوانية" متورطة في هذا الترشح، بصرف النظر عن الانتماء الشخصي للمرشح نفسه للجماعة من عدمه.
وشدد عيسى على أن حديثه لا يقتصر على شخص عبد الرحمن السيد وحده، بل يمتد ليشمل ظاهرة أوسع تتعلق بأي خطاب إخواني مصري خارج البلاد، وتحديدًا في الولايات المتحدة الأمريكية، لافتًا إلى أن جماعة الإخوان تؤمن بأن واشنطن تملك "مفاتيح وأزرارًا" للتأثير في المشهد السياسي المصري، مستحضرًا واقعة انتظار الجماعة لتدخل الأسطول الأمريكي السادس لإعادة الرئيس الأسبق محمد مرسي للحكم عقب عزله، وهو ما جرى الاحتفاء به علنًا على منصة اعتصام رابعة العدوية آنذاك.
وأشار عيسى إلى تناقض في الخطاب الإخواني تجاه الولايات المتحدة، إذ تجمع الجماعة بين التزلف للإدارة الأمريكية والتنسيق معها من جهة، وشيطنة أمريكا أمام الجمهور العربي من جهة أخرى، مستذكرًا كيف قدّمت الجماعة نفسها في عهد إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما كبديل سياسي للأنظمة العربية القائمة، مروجةً لقدرتها على تنفيذ مصالح الغرب مقابل دعم وصولها للحكم.
واعتبر عيسى أن هذا النمط من التوظيف السياسي يتكرر حاليًا عبر عدد من الشخصيات ذات الخلفيات الإسلامية في الحياة السياسية الأمريكية، في وقت يتراجع فيه حضور المصريين الأقباط في أدوار الترشح والتمثيل السياسي المباشر بالمقارنة.





