محرر الأقباط متحدون
شهدت المنصورة'>مستشفى الطوارئ بجامعة المنصورة واقعة مأساوية، بعدما تحولت لحظات القلق على حالة أم مسنة إلى فاجعة مزدوجة، إثر وفاة ابنها بعد علمه بوفاتها داخل المستشفى، في مشهد إنساني مؤلم هز المتواجدين. وحضرت السيدة نادية مرسي أبو العلا، 70 عامًا، إلى المنصورة'>مستشفى الطوارئ بجامعة المنصورة برفقة ابنها محمد محمود، 40 عامًا، بعدما شعرت بتعب وآلام نقلها نجلها وتوجه للمستشفى لتوقيع الكشف الطبي عليها.
الابن لم يتحمل صدمة وفاه الأم
وعقب دخول الأم إلى المستشفى وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، أبلغ الأطباء ابنها بوفاتها، ليتلقى الابن الخبر في حالة من الصدمة الشديدة، قبل أن يسقط مغشيًا عليه أمام المتواجدين.
وحاول الفريق الطبي إسعاف الابن والتعامل مع حالته بشكل عاجل، إلا أن المفاجأة كانت بإعلان وفاته هو الآخر، لتتحول الواقعة إلى مأساة مؤلمة، بعدما فارق الابن الحياة عقب علمه بوفاة والدته، وسط حالة من الذهول والحزن بين ذويهما وأهالي المنطقة، بعد الواقعة التي جمعت بين وفاة الأم ونجلها في مشهد إنساني شديد القسوة.





