بقلم جورج حبيب
وأنت يارب تمطر الخيرات في غبطة العطاء
ولو أن المستحق لم يطرق لك باب
وتشرق بشمسك علي الأخيار والأردياء
ولا تفرق بين الخراف والجداء
وتعامل الكل بحب والكل عندك سواء
تسمع للجميع معاً من شكَر ومن له دعاء
وتشفي من كل مرض وتكسو من ليس له رداء
تطيل أناتك في صبر لمن له إِيمان ولمن عقله خواء
ترعي الكل بحب لكل الخليقة وحتي الدواب
وعجباً ما تعلمنا يوما أن نفعل خيراً ونعتذر عن فعلِه بكل دهاء
نعط القليل وإِن أعطينا فليس بسخاء
ولدينا من العيوب الكثر والحقد والغل هو داء
نحتاج يدك للعون فبدونك كل مجهودنا هباء





