محرر الاقباط متحدون
أصدرت حركة شباب كريستيان للأقباط الأرثوذكس بيانًا تحذيريًا وتوعويًا تحت عنوان «اثبت حضورك يا مصري»، دعت خلاله المصريين إلى دعم الدولة والجيش والرئيس عبد الفتاح السيسي، محذرةً مما وصفته بمحاولات التحريض وزعزعة الاستقرار عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
 
وقالت الحركة في بيانها إن مصر تواجه «حربًا من نوع آخر» على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرةً أن الفترة الحالية تشهد، بحسب وصفها، «مؤامرة ضد الوطن ومحاولات خبيثة لتحريض الشعب المصري» ضد الرئيس عبد الفتاح السيسي.
 
واستعادت الحركة مواقف سابقة لها عقب تولي الرئيس السيسي المسؤولية، مشيرةً إلى أنها سبق أن أعلنت رفضها لأي تدخل خارجي في الشأن المصري، مؤكدةً أن موقفها جاء في إطار دعم الدولة المصرية ورفض التدخل في شؤونها الداخلية.
 
وأشارت الحركة إلى بيان سابق حمل عنوان «هل يستحق السيسي جائزة نوبل للسلام؟»، قالت إنه تناول ما اعتبرته إنجازات للرئيس السيسي، مضيفةً أن البيان حظي، وفقًا لما ذكرته، بتغطية عدد من وسائل الإعلام المصرية والدولية.
 
وفي البيان الجديد، استعرضت الحركة عددًا من التحديات التي واجهت مصر والمنطقة خلال السنوات الماضية، من بينها مواجهة الإرهاب، والأوضاع في ليبيا وسوريا والسودان وغزة ولبنان واليمن وإيران، إلى جانب التحديات المتعلقة بأمن الخليج.
 
وقالت الحركة إن الرئيس السيسي «تولى المسؤولية في أصعب فترة زمنية تمر بها المنطقة»، معتبرةً أنه واجه بالتزامن تحديات أمنية واقتصادية وإقليمية كبيرة.
 
وأضاف البيان أن الحركة ترى أن الحفاظ على استقرار مصر وأمنها يمثل أولوية، داعيةً المواطنين إلى عدم الانسياق وراء ما وصفته بالحملات التي تستهدف الدولة ومؤسساتها عبر منصات التواصل الاجتماعي.
 
واختتمت حركة شباب كريستيان للأقباط الأرثوذكس بيانها برسالة دعم للرئيس عبد الفتاح السيسي والجيش المصري، قائلة: «شكرًا لأنك حافظت على هذا الوطن، شكرًا لأنك جعلت جيشنا درعًا وسيفًا، شكرًا لأننا ننام ونحن آمنون والمنطقة حولنا تحترق».
 
وحمل البيان توقيع المهندس نادر صبحي سليمان، واختُتم بهاشتاجات: #مصر #عبد_الفتاح_السيسي #تحيا_مصر #الجيش_المصري #مصر_أولا #رئيس_مصر.