محرر الاقباط متحدون

نعى قداسة البابا تواضروس الثاني والمجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، نيافة الحبر الجليل الأنبا يوحنا، الأسقف العام، الذي رقد في الرب عن عمر قارب 76 عامًا، بعد حياة رهبانية وخدمية امتدت لأكثر من نصف قرن، من بينها 35 عامًا أسقفًا عامًا.

وجاء في نعي الكنيسة: «طوبى للأموات الذين يموتون في الرب منذ الآن. نعم يقول الروح لكي يستريحوا من أتعابهم، وأعمالهم تتبعهم» (رؤ 14: 13).

وأشار النعي إلى أن الأب الأسقف الجليل المتنيح قد كرس نفسه للرب، وترك العالم متجهًا إلى البرية سالكًا في طريق الرهبنة، ليربح المسيح ويوجد فيه.

وأضافت الكنيسة أنه حينما دُعي لنوال الدرجة الأسقفية، خضع وخدم بكل إخلاص، مقدمًا خدمة جادة وأمينة. كما أشادت بفترة خدمته سكرتيرًا لمثلث الرحمات قداسة البابا شنوده الثالث، مؤكدة أن خدمته شهدت لإخلاصه ومحبته للكنيسة وتدقيقه وأمانته في كل شيء.

واختتمت الكنيسة نعيها بالتعبير عن رجائها في القيامة، مستشهدة بقول السيد المسيح: «نِعْمًا أيها العبد الصالح والأمين! كنت أمينًا في القليل فأقيمك على الكثير. ادخل إلى فرح سيدك» (مت 25: 21).

وتقدمت الكنيسة بالصلاة من أجل راحة روحه الطاهرة، وتعزية أسرته وكل من خدمهم وكل من عرفوه.