كتب - محرر الاقباط متحدون
استنكر الكاتب محمد أبو قمر إصرار بعض المواطنين على أداء الصلاة في الأماكن العامة، مثل المطاعم، ما يدفع أصحاب هذه الأماكن أحيانا إلى فصل الموظف الذي يمنعهم من الصلاة ويشير إلى وجود مساجد أو مصليات مخصصة لها، خشية من ردود فعل الغالبية.
وكتب أبو قمر عبر حسابه على فيسبوك :"علي فكره ، الواقعه دي زي وقائع تعمد الصلا في الشارع أو أمام المحلات أو في عرض الطريق ، كل دا مجرد حالات نصب وعمليات احتيال وابتزاز، وفي الحقيقه التصرفات دي ناتجه عن حالة تدني أخلاقي مرعبه ، وفقدان للضمير ، لأن في حالات الاستقامه الأخلاقيه وفي حالة صحوة الضمير محدش بيتعمد يعمل حاجه مش في مكانها الصحيح ، ولا بيحاول يبين إنه أميز من غيره ، ولا بيتعمد يبين إنه أكثر إيمانا من غيره . الشخص اللي ضميره ميت تصرفاته كلها بتبقي شكلية ، دعائيه ، احتياليه ، يعني مثلا تلاقيه يتعمد دايما يبين إنه أميز من غيره ، يعني أنضف مثلا ، أو أشيك مثلا مع إنه علي رأي المثل ( من بره الله الله ومن جوه يعلم الله ) ، أو أكثر إيمانا مثلا.
وتابع:"الشخص الخلوق إللي ضميره صاحي تصرفاته طبيعيه ، في مكانها الصحيح ، ومن غير تعمد ، ومفيش فيها ادعاء ولا احتيال ولا محاوله للنصب علي خلق الله، يعني إللي بيصلي في عرض الطريق زي إللي بيرمي الزباله في وسط الشارع ، الاتنين بيعانوا من انعدام الأخلاق.
لافتا:"الصلاه علاقه بين العبد وربه لها مكانها الصحيح ولها قواعد وأسس وقدسية ، وإللي ميعرفش كده وبيتعمد يفرغها من قيمتها وقيمها ويستخدمها بطريقه دعائية فجه دا شخص ابتزازي ومحتال ونصاب وبيعاني من انعدام الأخلاق.





