محرر الأقباط متحدون
بعد سنوات طويلة قضاها مهندسًا معماريًا في تشييد المنازل، بدأ الأب خوسيه أوغستين غونزاليس كونتريراس فصلًا جديدًا في حياته، إذ رُسم كاهنًا في إسبانيا وهو في الثالثة والسبعين من عمره، في قصة تجسد أن الدعوة الإلهية لا ترتبط بعمر أو توقيت.
 
وأوضح الكاهن أن دعوته نضجت عبر سنوات من العمل والخدمة، إلى جانب رعايته لوالده المريض حتى وفاته، وهي التجارب التي هيأته، بحسب وصفه، لبدء رسالته الكهنوتية.
 
وقال الأب خوسيه: «بالنسبة إلى الله، لا يوجد أبدًا وقت متأخر»، مؤكدًا أن يوم رسامته الكهنوتية كان أجمل يوم في حياته.
 
وأضاف: «كنت أبني بالحجارة، أما اليوم فإن الله يدعوني إلى بناء ملكوته بالنفوس»، موجهًا رسالة رجاء لكل من يعتقد أن الفرصة قد فاتته، ومؤكدًا أن الله يدعو الإنسان في مختلف مراحل حياته.