كتب - محرر الاقباط متحدون 
حُكم على سبعة مسيحيين من ولاية ماديا براديش الهندية بعد أن أدانتهم محكمة بتهمة إجبارهم على اعتناق المسيحية خلال حفل عيد ميلاد.
 
وفقا لمنظمة التضامن الدولية المسيحية، تُعدّ هذه الإدانات، التي جاءت عقب معركة قانونية استمرت منذ أبريل/نيسان 2024، أحدث مثال على الاضطهاد والمعارضة المتزايدة التي يواجهها المسيحيون في العديد من الولايات التي تُطبّق فيها قوانين مكافحة التبشير. وتُستخدم هذه القوانين بشكل متزايد لاستهداف المسيحيين لمجرد حضورهم مناسبات عائلية خاصة، أو شعائر دينية، أو اجتماعات صلاة.
 
مضيفة :" في 27 أبريل 2024، حاصر حشد من 100 إلى 150 من القوميين الهندوس منزل عائلة مسيحية كانت مجتمعة مع الأصدقاء والأقارب للاحتفال بعيد ميلاد في قرية في مقاطعة ديندوري، قام الحشد، بقيادة أحد الجيران، بمحاصرة الضيوف في الداخل، وهتفوا بالتهديدات، واتهموا المؤمنين بإجراء عمليات تحويل ديني قسري تحت ستار حفلة عيد ميلاد، قام مقدم البرنامج، سوداي سينغ مارافي، باستدعاء الشرطة طلباً للحماية من الغوغاء، لكن ضباط الشرطة اتبعوا نهجاً انتقائياً في تطبيق العدالة.
 
وبينما تم تفريق المتطرفين في نهاية المطاف دون توجيه أي تهمة، ألقت الشرطة القبض على سبعة رجال مسيحيين، بعضهم قساوسة: أميت كومار، تشوت سينغ دهورفي، جيت سينغ دهورفي، كاران سينغ مارافي، برامود، سانجاي ماركام، وسانتوش باراستي.
 
على الرغم من نداء المضيف الصريح بأن الحدث كان مجرد احتفال بعيد ميلاد، فقد تم توجيه الاتهام للرجال بموجب قوانين الولاية التقييدية لمكافحة التحول الديني، مما شكل بداية صراع قانوني شاق استمر عامين.
 
خلال جلسة الاستماع، أصرّ مارافي، صاحب المنزل، على أن الرجال كانوا ضيوفًا ولم يحدث أي تحوّل ديني. 
 
وأشار إلى أن الاضطراب كان في الواقع بتحريض من جار غير مدعو، أنجاد سينغ، الذي وجّه هذه الاتهامات لاستغلال التوترات المحلية.
 
ومع ذلك، استند الادعاء إلى مزاعم الإغراء المالي، مدعياً ​​أن الرجال حاولوا إقناع الحاضرين بالتحول إلى المسيحية من خلال عروض نقدية.
 
في نهاية المطاف، تجاهلت المحكمة دفاع المضيف وعدم وجود أدلة قسرية، وأصدرت أقصى عقوبة يسمح بها القانون. حُكم على كل واحد من الرجال السبعة بالسجن خمس سنوات مع الأشغال الشاقة، بالإضافة إلى غرامة قدرها 100 ألف روبية هندية، أي ما يزيد عن ألف دولار أمريكي.