محرر الأقباط متحدون
أكد الدكتور بيشوي ملاك أن ألمانيا تُعد من أبرز الدول التي تتيح الدراسة بتكاليف منخفضة للغاية، موضحًا أن الطالب يحتاج فقط إلى وديعة مالية مغلقة بقيمة محدودة لتغطية متطلبات الإقامة، وهو ما يجعلها وجهة مميزة للراغبين في استكمال تعليمهم بالخارج.
وقال ملاك، خلال لقائه ببرنامج "في النور" المذاع على فضائية CTV، إن الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي (DAAD) تقدم معلومات شاملة عن فرص الدراسة والمنح والتبادل الطلابي بين مصر وألمانيا، داعيًا الطلاب إلى زيارة موقعها أو مكتبها للتعرف على البرامج المتاحة.
وأوضح أن أكثر التخصصات المطلوبة حاليًا في ألمانيا، وكذلك في النمسا وسويسرا، تشمل التخصصات التكنولوجية، والهندسية، والتعليم الفني بمختلف فروعه مثل الميكانيكا والكهرباء، إضافة إلى التخصصات الطبية والتمريض، مؤكدًا أن هذه المجالات تتمتع بفرص عمل كبيرة.
ونصح الطلاب الذين لم يحالفهم التوفيق في مجموع الثانوية العامة، ويرغبون في الدراسة أو العمل في ألمانيا أو النمسا أو سويسرا، باستثمار عامهم في تعلم اللغة الألمانية، مع الالتحاق بتخصص قريب من المجال الذي يخططون لاستكمال دراستهم فيه، حتى يكونوا قد اكتسبوا أساسًا علميًا ولغويًا في الوقت نفسه.
وأشار إلى أن تعلم اللغة الألمانية لا يفتح الأبواب أمام الدراسة في ألمانيا فقط، بل يمنح فرصًا واسعة للعمل والدراسة في عدد من الدول الأوروبية الناطقة بالألمانية.
كما أشاد الدكتور بيشوي ملاك ببرنامج "الأوسبيلدونج" (Ausbildung)، الذي يجمع بين الدراسة والتدريب العملي، موضحًا أنه متاح للطلاب الحاصلين على مستوى B1 في اللغة الألمانية، والذي يمكن الوصول إليه خلال فترة تتراوح بين 9 و11 شهرًا من الدراسة.
وأضاف أن المشاركين في البرنامج يحصلون على رواتب شهرية تبدأ من نحو 800 يورو، وقد تصل إلى 2200 يورو وفقًا للتخصص وجهة التدريب، معتبرًا أن البرنامج يمثل فرصة جيدة للشباب لاكتساب الخبرة وتأمين دخل أثناء الدراسة.
وفي ختام حديثه، أكد أن الجالية المصرية في ألمانيا، إلى جانب السفارة والاتحادات الطلابية، تقدم دعمًا كبيرًا للطلاب المصريين، مما يسهم في تسهيل اندماجهم ومساعدتهم خلال فترة الدراسة والإقامة.





