محرر الأقباط متحدون
أكد الدكتور محمد نبيل غنايم، أستاذ الشريعة بجامعة القاهرة، أن الحكم على تكوين الجماعات والتنظيمات التي تحمل اسم الدين يرتبط بالهدف والغاية التي تسعى إليها، مشددًا على أن الدعوة إلى القرآن والسنة وتحقيق الوحدة بين المسلمين أمر مرحب به.
وأوضح غنايم، خلال حديثه في برنامج "أفلا يعقلون" المذاع على قناة العربية، أن الجماعات إذا كان تشكيلها بهدف خدمة القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، وتحقيق معنى التوحيد لله سبحانه وتعالى، والعمل على توحيد الأمة ونبذ الفرقة، فإن ذلك يدخل في إطار الدعوة التي حث عليها الإسلام.
وقال إن القرآن الكريم دعا إلى الوحدة وعدم التفرق في قوله تعالى: "واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا"، مؤكدًا أن أي تجمع أو عمل جماعي يجب أن يكون هدفه جمع الناس على الخير، وليس خلق الانقسام أو التعصب لفئة بعينها.
وأشار أستاذ الشريعة إلى أن المشكلة ليست في العمل الجماعي ذاته، وإنما في الجماعات التي تتحول إلى سبب للفرقة والصراع، وتبتعد عن مقاصد الإسلام القائمة على الرحمة والتعاون والتكافل.





