محرر الأقباط متحدون
كشفت أسرة بسمة سمير، البالغة من العمر 30 عامًا وخريجة كلية العلوم، تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياتها، بعدما فارقت الحياة عقب حالة من الذعر والخوف تزامنت مع الهزة الأرضية التي شعر بها عدد من المواطنين، مؤكدين أنها رحلت أثناء محاولتها حماية طفليها.
وقال سامح، شقيق الراحلة، في تصريحات لـ"القاهرة 24"، إن بسمة كانت داخل المنزل برفقة طفليها فقط، بينما كان زوجها يعمل خارج البلاد في إحدى الدول الخليجية، موضحًا أنه فور شعورها بالهزة الأرضية سارعت إلى احتضان طفليها، البالغين من العمر 7 و5 سنوات، خوفًا من سقوط أي شيء عليهما ومحاولةً لحمايتهما من أي خطر محتمل.
وأضافت الأسرة أن بسمة عقب احتضان طفليها ظلت في مكانها دون استجابة لمحاولات إيقاظها، قائلين:
"حست بالزلزال، نزلت على الأرض وحضنت عيالها عشان تحميهم من أي حاجة ممكن تقع عليهم.. نامت ومقامتش".
وأوضح شقيقها أن الراحلة لم تُنقل إلى المستشفى، حيث حضر طبيبان إلى منزل الأسرة فور إبلاغهما بالواقعة، وبعد توقيع الكشف الطبي عليها أكدا وفاتها، مشيرًا إلى أن الوفاة جاءت نتيجة سكتة قلبية بسبب الخوف الشديد والصدمة التي تعرضت لها أثناء الهزة الأرضية.
وأكدت الأسرة أن بسمة لم تكن تعاني من أي أمراض مزمنة أو مشكلات صحية معروفة، وأنها كانت تتمتع بصحة جيدة، مشيرين إلى أن ما حدث كان مفاجئًا، وأن قلبها لم يتحمل شدة الخوف والقلق على طفليها.





