محرر الأقباط متحدون
أعرب مجلس الأساقفة الكاثوليك في نيجيريا عن قلقه إزاء ما وصفه بـ"المخاوف المشروعة" التي تنتاب العديد من المسيحيين بشأن حقوقهم ومكانتهم داخل البلاد، داعيًا الرئيس بولا أحمد تينوبو إلى اتخاذ خطوات وسياسات من شأنها طمأنة المواطنين المسيحيين، وضمان تمتعهم بحقوق متساوية، خاصة في شمال نيجيريا.

وأكد الأساقفة أهمية كفالة حرية العبادة لجميع المواطنين، بما يشمل حق المسيحيين في بناء الكنائس وممارسة شعائرهم الدينية دون تمييز أو قيود، باعتبار ذلك جزءًا من مبادئ المواطنة والمساواة.

كما طالب مجلس الأساقفة الرئيس النيجيري بتوجيه دعوة رسمية إلى البابا لاون الرابع عشر لزيارة نيجيريا، معتبرين أن هذه الزيارة ستمثل رسالة رجاء وتشجيع للمؤمنين، وتسهم في تعزيز قيم السلام والوحدة الوطنية بين مختلف مكونات المجتمع.

وفي سياق متصل، شدد الأساقفة على ضرورة تكثيف الجهود لمواجهة الإرهاب وعمليات الخطف التي تشهدها بعض مناطق البلاد، داعين الحكومة إلى توفير الأمن والاستقرار، إلى جانب ضمان إجراء انتخابات حرة ونزيهة في عام 2027، بما يعزز ثقة المواطنين في مستقبل نيجيريا ومسارها الديمقراطي.