نادر شكري
بدأت قوات الأمن والجيش الإسباني مرافقة مجموعات كبيرة من المهاجرين لإخراجهم من مدينة سبتة وإعادتهم إلى المغرب عبر معبر تاراخال الحدودي، في إطار الإجراءات التي اتخذتها مدريد عقب موجة العبور الجماعي التي شهدتها المدينة.
وأعلنت الحكومة الإسبانية أنها نجحت في احتواء الأزمة وعكس موجة التدفق إلى سبتة، مشيرة إلى أن أكثر من 50 ألف شخص دخلوا المدينة برًا وبحرًا خلال الأزمة، وأن الغالبية العظمى منهم عادوا طوعًا إلى المغرب.
وتواصل السلطات الإسبانية تنفيذ إجراءاتها الأمنية والإدارية لإعادة الأوضاع إلى طبيعتها، بالتنسيق مع الجهات المغربية، مع استمرار مراقبة الحدود لمنع أي محاولات عبور جديدة.





