القمص اثناسيوس فهمي جورج
فيما يجتازون الي العبر ،حدث نوء وريح عظيم ، وكانت الامواج تضرب السفينة واخذت تلعب بها ، وصارت في خطر الغرق ..بينما كان السيد الضابط الكل في مؤخرة السفينة نائما علي وسادة ، لكنهم ايقظوه ونادوا عليه من شدة الهلع ،،،صارخين { اما يهمك ان نهلك } ،،،ياسيد نجنا اننا نهلك يا معلم ،،،فقام المسيح وانتهر الريح واسكت البحر فسكن بالامر المباشر وصار هدوء عظيم ،...امر البحر وانتهر الامواج وادخل السلام للجميع ،انه عندما يعبر اليك ويدخل مركب حياتك ،يعينك ويرفعك ويجعل مركبتك مركبة اغاثة سماوية ،لانة رب الخليقة والريح والبحر يطيعانة ،
عندما نلح بايمان ونلج ابواب مراحمه تحنن ويأتي !! ؛ لانه فينا ويعمل معنا وينقذنا من متاعبنا وصراعاتنا ومخاطر امواج حياتنا وهو رئيس الحياة ....انه ليس ببعيد ...ولا نائم ولاغافل عن الذين يصرخون نحوة ويلتجاون الية بكل قلوبهم ....اطلبوة ليس كراكب سفينة حياتكم لكن كقائد كوني وحارس ومدبر وميناء لحياتكم وسط عواصف العالم الحاضر.





