محرر الاقباط متحدون
كشف الأنبا موسى، أسقف الشباب بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية، عن ارتباطه الروحي العميق بالدير، مؤكدًا أن أشواق الرهبنة لا تزال تسكن قلبه رغم انشغاله بخدمة الشباب ومسؤولياتها الواسعة.
 
وخلال لقائه ببرنامج "آباؤنا" المذاع على قناة ME Sat، قال نيافته: "الدير في قلب الواحد وفي أشواقه"، مشيرًا إلى أنه كان يقضي فترات طويلة داخل الدير في سنوات سابقة، حيث اعتاد الجلوس في أحد أركانه للتأمل والصلاة وتلاوة المزامير وسط هدوء الصحراء.
 
وروى الأنبا موسى موقفًا تعرض له أثناء وجوده بالدير، عندما قرر السير على حافة أحد الأسوار المرتفعة بدافع الفضول، واصفًا الفكرة بأنها "مجنونة"، موضحًا أنه شعر حينها بخطر حقيقي بعدما ضاقت المساحة التي يسير عليها، حتى بدا له الموت قريبًا، معتبرًا أن تلك التجربة ظلت عالقة في ذاكرته.
وأكد أسقف الشباب أنه لا يزال يحرص على زيارة الدير كلما أتيحت له الفرصة، إلا أن ارتباطاته الكثيرة بخدمة الشباب في القاهرة والإيبارشيات المختلفة تجعل فترات الابتعاد عن الخدمة أمرًا صعبًا.
 
وأشار إلى أن خدمة الشباب كانت تشهد جولات مكثفة في مختلف الإيبارشيات، موضحًا أنه كان يشارك مع الأنبا روفائيل في زيارة نحو 28 إيبارشية خلال 14 يومًا في إجازة نصف العام، قبل أن تتأثر تلك الجولات بالظروف الأمنية عقب أحداث يناير، لافتًا إلى وجود خطة لاستئناف الزيارات وفق نظام تنظيمي يعتمد على لجان تنفيذية وأمناء الإيبارشيات.
 
وأضاف أن قطاع الشباب يحرص على إشراك الشباب في تطوير الخدمة، مؤكدًا أن باب تقديم الأفكار والمقترحات مفتوح أمام الجميع، سواء عبر الموقع الإلكتروني أو من خلال مجموعات التواصل على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى وجود تفاعل مستمر مع عشرات الآلاف من الشباب.