محرر الاقباط متحدون

علق الكاتب الصحفي نادر شكري على أزمة الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا، في ظل التقارير التي تحدثت عن اقتحام آلاف المهاجرين المغاربة للحدود الإسبانية، وما تبع ذلك من إجراءات أمنية مشددة، مشيرًا إلى أن الظاهرة تعكس واقعًا أصبحت فيه العديد من الدول العربية طاردة لأبنائها.

وقال شكري إن مشاهد الهروب الجماعي من دول شمال أفريقيا والعالم العربي والشرق الأوسط إلى أوروبا تطرح تساؤلات حول أسباب إقبال الشباب على المخاطرة بحياتهم بحرًا وبرًا للوصول إلى الدول الأوروبية، رغم أن بعض الخطابات تصف تلك الدول بأنها "كافرة" وتدعو إلى معاداتها.

وأضاف أن المفارقة تكمن في أن بعض المهاجرين، بعد وصولهم إلى أوروبا، يحاولون – بحسب تعبيره – نقل الممارسات والمشكلات التي فروا منها في أوطانهم، معتبرًا أن ذلك يهدد المجتمعات التي استقبلتهم وقدمت لهم فرصًا للحياة والحرية.

وأشار شكري إلى ما وصفه بأعمال التخريب والنهب التي شهدتها مدينة سبتة عقب دخول مجموعات من المهاجرين، متسائلًا عن مستقبل هذه الظاهرة إذا استمرت في إثارة التوتر والكراهية داخل المجتمعات الأوروبية.

واختتم الكاتب الصحفي تصريحاته بالقول إن أوروبا تواجه خطرًا حقيقيًا يستدعي التعامل معه، محذرًا من تداعيات استمرار موجات الهجرة غير الشرعية وما قد يصاحبها من تحديات أمنية واجتماعية.