محرر الأقباط متحدون
ترأس اليوم، غبطة أبينا البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، قداس ذكرى الأربعين للقمص أنطونيوس غطاس، وكيل بطريركية الأقباط الكاثوليك بالإسكندرية، وذلك بكاتدرائية القيامة، بمحطة الرمل، بالإسكندرية.
شارك في الصلاة نيافة الأنبا باخوم، النائب البطريركي لشؤون الإيبارشيّة البطريركية، والقمص فرنسيس مراد، وكيل عام بطريركية الأقباط الكاثوليك بالإسكندرية، والأب هدية تامر، الوكيل الرعوي للإيبارشيّة البطريركية بالقاهرة، والأب فرنسيس وحيد، والأب يوسف محارب، راعيا الكاتدرائية، وعدد من الآباء الكهنة، والرهبان والراهبات، وأبناء مختلف الكنائس.
وألقى صاحب الغبطة عظة الذبيحة الإلهية، انطلاقًا من إنجيل القديس متى (25 : 14 - 30)، قائلًا: نجتمع اليوم، بعد أربعين يومًا على انتقال الأب أنطونيوس غطاس، حاملين في قلوبنا مشاعر الامتنان والرجاء الامتنان الله على حياة كهنوتية امتدت تسعة وأربعين عامًا، والرجاء الذي يمنحه لنا المسيح القائم من بين الأموات، لأن الموت لم يعد الكلمة الأخيرة، بل صار بابًا يفتح على اللقاء الكامل مع الرب.
وأكد الأب البطريرك أن الكنيسة، في هذا القداس، لا تتوقف أولًا أمام ما أنجزه الشخص، بل أمام أمانة الله التي رافقته منذ أن دعاه، وحملته طوال الطريق، وتقوده اليوم إلى ملء الحياة.
وركز بطريرك الأقباط الكاثوليك في عظته حول ثلاثة رسائل هامة وهي:
- الله يأتمن الإنسان على عطية مقدسة.
- أمانة الكاهن هي أن يجعل العطية تثمر.
- اليوم يعود الرب ليطلب وديعته.
واختتم غبطة أبينا البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق كلمته، قائلًا: اليومَ لا نُودِّعُ كاهنًا فقط، بل نرفعُ الشكرَ لله، لأنَّه مرَّ في كنيستِهِ عبدٌ أمينٌ عاشَ الدعوةَ التي ائتمنَهُ اللهُ عليها، وكرَّسَ حياتَهُ لخدمةِ الإنجيل، ولتربيةِ أجيالٍ من الشباب، ولغرسِ الخيرِ في المجتمع.
فلنُصلِّ من أجلِ راحةِ نفسِهِ، ولنشكرِ الربَّ على عطيةِ كهنوتِهِ، ولنطلبْ لأنفسِنا نحن أيضًا نعمةَ الأمانة.
فعندما يأتي الربُّ، لا يسألُنا كمِ امتلكنا، ولا كم نِلنا من مجدٍ بين الناس، بل يسألُنا: ماذا صنعتُم بالنعمةِ التي وضعتُها بين أيديكم؟
نشكركَ يا ربُّ على حياةِ أخينا الكاهنِ أنطونيوس، الذي ائتمنتَهُ على أسرارِكَ وشعبِكَ.
ونسألُكَ أن تُنعِمَ عليه برحمتِكَ، وأن يفوزَ بالدخولِ إلى فرحِكَ الدائم، بشفاعةِ مريمَ العذراء، أمِّ الكهنة، وجميعِ القديسين.
أعطِ، يا ربُّ، مَن أحبُّوهُ، وأصدقاءَهُ، وعائلتَهُ، أن يكونوا أمناءَ على ما وهبتَهم من مواهب.
هَبِ الأبَ أنطونيوسَ راحةً أبديةً، ولِيُضِئْ عليه نورُكَ الدائم، ولتسترحْ نفسُهُ في سلامٍ. آمين.
وفي نهاية القداس الإلهي، قدم القمص فرنسيس مراد كلمات الشكر والتقدير والامتنان، باسم صاحب الغبطة الأنبا إبراهيم إسحق، وعائلة القمص أنطونيوس غطاس، إلى جميع من حرص على المشاركة في قداس ذكرى الأربعين للأب أنطونيوس، خاصة: المونسينيور أنطوان توفيق، نائب مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، والأرشمندريت سمير سعادة، وكيل عام بطريركية الروم الملكيين الكاثوليك بالإسكندرية، والأب فيليب فرج الله، الخادم الإقليمي للرهبنة الفرنسيسكانية بمصر، والأب إبراهيم فلتس الفرنسيسكاني، والأب البرنس يوسف الساليزياني، وأسرة الأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية بمصر، وأسرة مدستي سان ميشيل، وجيرار.





