سامي سمعان
قال الكابتن أحمد حسام ميدو إن مواجهة التمييز داخل كرة القدم المصرية تتطلب اعترافًا واضحًا بوجود المشكلة، داعيًا إلى التوعية والتثقيف ومواجهة أي ممارسات عنصرية على أساس اللون أو الدين أو العرق.
وأضاف ميدو أن عدد اللاعبين المسيحيين الذين وصلوا إلى المستوى الأعلى في تاريخ كرة القدم المصرية محدود، معتبرًا أن بعض المواهب قد تتوقف عن ممارسة اللعبة في سن مبكرة بسبب ما وصفه بعنصرية بعض المدربين.
وأوضح أنه اقترح، خلال مشاركته في لجنة إعداد قانون الرياضة الجديد، تخصيص نسبة لا تقل عن 10% من لاعبي فرق الناشئين للمسيحيين، باعتبارها خطوة لمواجهة المشكلة وتعزيز فرص المشاركة، مؤكدًا أهمية التعليم والتثقيف في تغيير هذه الممارسات.





