محرر الاقباط متحدون
افتتح مجلس كنائس الشرق الأوسط أولى فعاليات زمن الخليقة 2026 في الإسماعيلية وقناة السويس تحت شعار "الماء الحي"، من خلال يوم روحي وبيئي نظمته دائرة الشؤون اللاهوتية والعلاقات المسكونية بالمجلس، بالتعاون مع دير الآباء البندكتيين بالتل الكبير، والكنيسة السريانية الأرثوذكسية في مصر، ومعهد التاريخ التابع لبطريركية الأقباط الأرثوذكس، واللجنة المسكونية للشباب في مصر، وذلك ضمن برنامج "العناية بالخليقة" الممتد لثلاث سنوات بدعم من منظمة دانميشن.
وشارك في الفعاليات شباب وخدام ورهبان وراهبات وممثلون عن الكنائس الأرثوذكسية والكاثوليكية والإنجيلية في مصر، إلى جانب مشاركين من لبنان وسوريا، في لقاء عكس روح الشركة والوحدة والتعاون بين الكنائس.
واستهل المشاركون اليوم برتبة تقديس المياه في دير الآباء البندكتيين، حيث استُخدمت المياه المباركة لاحقًا في ري الأشجار، تعبيرًا عن الارتباط بين الصلاة والعناية بالخليقة. وأكد الأب موفسيس (غارين) يوصولكانيان، المشرف على الفعالية، أن البيئة'> حماية البيئة تمثل دعوة إنجيلية ورسالة كنسية مشتركة، داعيًا الكنائس والمؤسسات الدينية إلى تعزيز الوعي البيئي والحفاظ على الموارد الطبيعية.
وتضمن البرنامج أنشطة توعوية حول البيئة'> حماية البيئة، إلى جانب إطلاق مشروع "بستان التجلي" بزراعة 200 شجرة من التفاح والكمثرى، إضافة إلى "بستان الميرون" الثاني، تزامنًا مع الاستعداد لعيد التجلي.
كما شهدت الفعاليات محاضرات ثقافية وروحية، أبرزها محاضرة للدكتور سينوت دلوار شنوده، مدير معهد التاريخ للأقباط الأرثوذكس، تناولت تاريخ الكنيسة في منطقة الإسماعيلية وقناة السويس، ودور الكنائس في نهضة المنطقة، إلى جانب عروض عن تاريخ الرهبنة البندكتية ورسالتها، وأنشطة اللجنة المسكونية للشباب في مصر.
واختُتمت فعاليات الدير بالترانيم والصلاة الربانية باللغة السريانية، كما مُنح الأب موفسيس يوصولكانيان وسام الصداقة الكشفية تقديرًا لجهوده في خدمة البيئة ونشر ثقافة العناية بالخليقة.
وفي مدينة فايد، أقيمت أول صلاة احتفالية لـ"زمن الخليقة 2026" على ضفاف قناة السويس، حيث تأمل المشاركون في كلمات النبي حزقيال عن "النهر الذي يمنح الحياة"، وصلّوا من أجل الأنهار والبحار والمحيطات، مجددين التزامهم بحماية الخليقة وصون الموارد المائية.
وأكد مجلس كنائس الشرق الأوسط أن انطلاق زمن الخليقة 2026 يمثل دعوة مسكونية مشتركة لترجمة الإيمان المسيحي إلى عمل من أجل الإنسان والبيت المشترك، انسجامًا مع شعار هذا العام: "الماء الحي".





