محرر الاقباط متحدون

أدانت جمهورية مصر العربية، بأشد العبارات، اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مركزًا للتدريب تابعًا لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، واحتجاز عدد من الموظفين والعاملين بالمركز، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.

وأكدت مصر، في بيان صادر عن وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، أن الاقتحام يأتي في إطار التصعيد الإسرائيلي المتواصل والانتهاكات الجسيمة التي تستهدف المدنيين الفلسطينيين والمنشآت التابعة للأمم المتحدة، في مخالفة واضحة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وانتهاكًا لاتفاقيات جنيف، بما في ذلك الالتزامات المتعلقة بحماية المدنيين أثناء النزاعات.

وجددت القاهرة رفضها القاطع لكافة الإجراءات التي تستهدف تقويض دور وكالة الأونروا أو عرقلة عملها الإنساني، مشددة على أهمية استمرار الوكالة في أداء مهامها الحيوية تجاه اللاجئين الفلسطينيين.

ودعت مصر المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى الاضطلاع بمسؤولياتهما واتخاذ إجراءات عاجلة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة بحق منشآت الأمم المتحدة، وضمان حماية وكالة الأونروا وتمكينها من مواصلة عملها الإنساني والإغاثي، بما يسهم في الحفاظ على حقوق اللاجئين الفلسطينيين وفقًا لقرارات الشرعية الدولية.