نادر شكري
أدان المرصد الآشوري لحقوق الإنسان حادثة الاعتداء التي استهدفت كاتدرائية سيدة النياح التابعة لكنيسة الروم الملكيين الكاثوليك، والمعروفة شعبيًا باسم "كنيسة الزيتون"، في منطقة دمشق القديمة، مطالبًا السلطات السورية بفتح تحقيق عاجل وملاحقة المسؤولين عن الواقعة.
وأوضح المرصد، في بيان رسمي صادر اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026، أن مراقبيه في دمشق أفادوا بأن مجموعة مجهولة اقتحمت الكاتدرائية يوم الاثنين، ونفذت أعمال سرقة وتخريب داخلها، شملت سرقة مكتب وكيل الكنيسة، إلى جانب تكسير وإتلاف عدد من المقتنيات والرموز الكنسية.
وأشار البيان إلى أن كاتدرائية سيدة النياح تُعد مقر بطريركية الروم الملكيين الكاثوليك، ومن أبرز الكنائس التابعة للطائفة في العاصمة السورية، إذ يعود تاريخ إنشائها إلى عام 1833، فيما اكتسبت اسمها الشعبي "كنيسة الزيتون" بسبب كثرة أشجار الزيتون التي كانت تملأ فناءها.
واستنكر المرصد الآشوري لحقوق الإنسان الاعتداء الذي استهدف هذا الصرح الديني والتاريخي، مؤكدًا أن استهداف دور العبادة والمواقع التراثية يمثل انتهاكًا خطيرًا لحرمة الأماكن المقدسة وللإرث الحضاري. كما دعا الجهات المعنية إلى الإسراع في التحقيق بالحادثة، ومحاسبة المتورطين، واتخاذ
الإجراءات اللازمة لتعزيز حماية المقدسات والأماكن التاريخية.




