محرر الاقباط متحدون
اختتمت الرهبنة الفرنسيسكانية العلمانية بمصر، فعاليات مؤتمرها السنوي، الذي أُقيم تحت شعار "لماذا فرنسيس؟"، وذلك بدير العذراء مريم للرهبان الفرنسيسكان، بالمقطم.
 
وترأس الأب فيليب فرج الله، الخادم الإقليمي للرهبنة الفرنسيسكانية بمصر، صلاة القداس الإلهي الختامي للمؤتمر، حيث استعرضه في كلمته محطات بارزة من حياة القديس فرنسيس الآسيزي، مؤكدًا أن تأثيره لا يزال حاضرًا في حياة الكنيسة، والمجتمع، من خلال ما جسده من قيم التواضع، والفقر الإنجيلي، وخدمة الإنسان، والكرازة، وحياة التوبة المستمرة.
 
وأشار الخادم الإقليمي للرهبنة الفرنسيسكانية بمصر إلى أن جميع أنشطة الرهبنة خلال العام الجاري تأتي في إطار الاحتفال بمرور 800 عام على انتقال القديس فرنسيس الآسيزي إلى السماء.
 
امتدت فعاليات المؤتمر على مدار خمسة أيام، شملت برنامجًا روحيًا، وتكوينيًا متنوعًا، تضمن الصلوات، والترانيم الروحية، واللقاءات التكوينية، وورش العمل، إلى جانب الأنشطة الثقافية، والترفيهية، وأوقات الأخوة، في أجواء عكست روحانية القديس فرنسيس الآسيزي، وقيمه.
 
نُظم المؤتمر بإشراف الأب فريد كمال، المرشد الوطني للرهبنة الفرنسيسكانية العلمانية بمصر، ومسؤول المؤتمر، بالتنسيق مع الأخ شحاتة حبيب، الخادم الإقليمي للرهبنة الفرنسيسكانية العلمانية بمصر، بمشاركة مجلس الأخوية، وعدد من الرهبان والراهبات.