محرر الأقباط متحدون
قال الباحث والحقوقي إسحاق إبراهيم إن هناك نقاطاً مشتركة بين قوانين الأسرة للمسيحيين والمسلمين، وفي مقدمتها تنظيم الحضانة وسنها وترتيب انتقالها بين الأقارب.
وأوضح أن مشروعات قوانين الأحوال الشخصية تحدد سن الحضانة عند 15 عاماً، مشيراً إلى أن ما تردد سابقاً عن خفضها إلى 9 سنوات لم يعد مطروحاً، بحسب قوله.
وأضاف أن من أبرز التعديلات ترتيب الحضانة، إذ أصبح الأب في المرتبة الثانية بعد الأم، بعدما كان في ترتيب متأخر. كما أشار إلى أن الحضانة قد تسقط عن الأب أو الأم الحاضن في حالة الزواج، بعد بلوغ الطفل سن السابعة، وفقاً لما ورد في المشروعات.
ولفت إلى أن هذا الشرط يطبق على الوالدين الحاضنين، بينما لا يسقط حق الحضانة بالزواج عن أقارب آخرين مثل العمة أو الخالة، مؤكداً أن هذه القواعد مشتركة بين المسيحيين والمسلمين.





