محرر الأقباط متحدون
شتحل الذكرى العاشرة لاستشهاد الأب جاك هاميل، الذي قُتل في هجوم إرهابي داخل كنيسة القديس إسطفان ببلدة سانت إتيان دو روفري شمالي فرنسا، في 26 يوليو 2016، أثناء احتفاله بالقداس الصباحي.
وأكد رئيس أساقفة روان، المطران دومينيك لوبرون، أن الكاهن «بوفاته وضع حدًا لدوامة العنف»، مستذكراً كلماته الأخيرة التي وجّهها إلى منفذي الهجوم: «ابتعد أيها الشيطان!».
وأشار لوبرون إلى أن استشهاد الأب هاميل لم يؤدِّ إلى تصاعد العنف، بل حمل شهادة إيمانية ساهمت في كسر حالة الخوف التي صاحبت موجة الإرهاب في فرنسا خلال تلك السنوات.
وشهدت احتفالات الذكرى العاشرة مشاركة ممثلين عن السلطات الفرنسية وأعضاء من مجلس أساقفة فرنسا، كما أُطلق اسم الأب جاك هاميل على الساحة المقابلة لكنيسة القديس إسطفان. وعُرض للمرة الأولى ثوب القداس الملطخ بدمائه، ووُضع بطرشيله على الصليب قرب المذبح.
وكانت المرحلة الأبرشية من دعوى تطويب الأب جاك هاميل قد اختُتمت عام 2019. ويرى الأب بول فيغورو، المسؤول عن ملف الدعوى، أن سيرة الأب هاميل لا تزال تلهم الشباب ببساطة حياته، وسخائه، وتواضعه، وتكريسه لخدمة الله والآخرين.




