محرر الأقباط متحدون
صلي -صباح اليوم- نيافة الحبر الجليل الأنبا ميخائيل، أسقف حلوان والمعصرة'> إيبارشية حلوان والمعصرة وتوابعها، القداس الإلهي بكاتدرائية السيدة العذراء مريم (المطرانية) بحلوان، بمشاركة الآباء كهنة الكنيسة، وخورس الشمامسة، وشعب الكنيسة.
وألقى نيافته عظة القداس متأملاً في معجزة "إشباع الجموع" (لوقا ٩: ١٠-١٧)، حيث توقف عند الآية الختامية: «فَأَكَلُوا وَشَبِعُوا جَمِيعًا»، متناولاً احتياج الإنسان المعاصر للشبع الروحي والنفسي وسط عالم يفتقر للقداسة والسلام والأمان.
واستعرض نيافته ٥ خُطوات للوصول إلى الشبع الروحي: -
١. القبول («فَقَبِلَهُمْ»): محبة المسيح التي تحتضن الإنسان بضعفاته وتمنحه الغفران.
٢. الحديث عن ملكوت الله («وَخَاطَبَهُمْ عَنْ مَلَكُوتِ اللهِ»): التغذية الروحية عبر القراءة والتأمل في السماويات وسير القديسين. ٣. الشفاء الروحي والنفسي («وَالْمُحْتَاجُونَ إِلَى الشِّفَاءِ شَفَاهُمْ»): لمسة الله الشافية لأوجاع الإنسان وأمراضه الروحية كالكبرياء.
٤. تدبير الاحتياجات الزمنية («أَعْطُوهُمْ أَنْتُمْ لِيَأْكُلُوا»): عناية الله اليومية بالاحتياجات المادية والأسرية لأولاده.
٥. الصلاة والبركة («رَفَعَ عَيْنَيْهِ نَحْوَ السَّمَاءِ وَبَارَكَهَا»): الله بذاته يشفع في أولاده ويسندهم بالروح القدس لمنحهم الشبع والفرح الحقيقي.
وتخلل القداس الإلهي إتمام نيافته لسر المعمودية المبارك لاثنين من أبناء الإيبارشية.
وكعادته الرعوية، حرص نيافته بعد انتهاء صلاة القداس الإلهي على الاستماع إلى أبناء الإيبارشية في جلسات خاصة، لمتابعة أحوالهم الشخصية والروحية، وتقديم الإرشاد الأبوي اللازمة لهم.





