محرر الأقباط متحدون
مع اندلاع حرائق واسعة في فرنسا وإسبانيا، أُجبر مئات آلاف الأشخاص على إخلاء منازلهم، فيما تحوّلت أجراس الكنائس في بعض البلدات الإسبانية إلى وسيلة إنذار دعت السكان إلى مغادرة منازلهم قبل وصول النيران، حتى قبل وصول التنبيهات عبر تطبيقات الطوارئ. وفي الوقت نفسه، سارعت الرعايا والكهنة إلى مرافقة العائلات وتقديم الدعم الإنساني والروحي للنازحين.

وفي فرنسا، دعا الأساقفة إلى فتح الكنائس والرعايا لاستقبال المتضررين وتحويل قاعاتها إلى ملاجئ مؤقتة، مع تكثيف التضامن مع المرضى وكبار السن والأشخاص الذين يعيشون في عزلة. مبادرات تؤكد أن الكنيسة، في أوقات المحن، لا تكتفي بالصلاة، بل تفتح أبوابها وتقف إلى جانب الإنسان عندما يكون بأمسّ الحاجة إليه.