محرر الأقباط متحدون
أثار المهندس ماجد سامي، رئيس نادي وادي دجلة، جدلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد تصريحات تناول فيها تأثير الأسماء الدينية على تعامل البعض مع أصحابها في المجتمعات ذات الأغلبية الدينية المختلفة.
وكتب سامي، في منشور عبر حسابه، أنه لا يرغب في إعادة ذكر اسم لاعب صغير السن حفاظاً عليه من الضغوط النفسية، معتبراً أن الأسماء التي يختارها الآباء لأبنائهم قد تؤثر أحياناً، بصورة سلبية، في طريقة تعامل بعض الأشخاص معهم.
وأضاف أن الخوف من التمييز أو الاضطهاد قد يدفع بعض الأسر إلى اختيار أسماء أقل دلالة على الانتماء الديني، وهو ما أثار انتقادات واسعة من متابعين رأوا في الطرح تبريراً للتمييز بدلاً من مواجهته.
وعاد رئيس وادي دجلة لتوضيح موقفه، مخاطباً منتقديه من الأقباط، قائلاً إن المطالبة بالمواطنة وإلغاء خانة الديانة من بطاقة الرقم القومي تهدف إلى منع التعامل المتطرف على أساس الدين. كما أكد أن عدم اختيار اسم قديس لا يعني إنكار الدين، وأن الأسماء وحدها لا تعبر عن الإيمان أو مكانة الشخص الدينية.
وشدد سامي، في ختام حديثه، على أن قيمة الإنسان تُقاس بأعماله وسلوكه، داعياً إلى عدم اختزال الانتماء الديني في الأسماء.





