عاشق الأضواء.. د. مجدى إسحق
فيه ناس كده يمو.. توا لو بعدوا عن الاضواء و الشهرة.. حتى لو عملوا خير، يبقى الصور و الضحك و النشر أهم من فعل الخير نفسه..

انما لو قصدته فى طلب مهم فى الخفاء ، يتعذر و يهرب و يستتقل و يهرب و بختفى : يتعب ليه و مفيش صور و دعاية و مجد !!

حتي الخدام : همهم الشاغل الحفلات و الزينة على المسارح و السمر و الترفيه ، لكن التعب و البحث عن الخطاة و النفوس المحتاجة و المتألمة ليس فى حساباتها اصلا..

ان تمسح دموع متألم بهدوء في الخفاء أبرك أمام الله من الف صورة فى ألف حفلة..