محرر الأقباط متحدون
افتتح قداسة البابا تواضروس الثاني، مساء أمس السبت 25 يوليو 2026، مجمع مباني خدمة “أغصان الزيتون” بجمعية أحمد عرابي بمدينة العبور، التابعة لكنيسة السيدة العذراء بالزيتون، وذلك خلال احتفال أقيم بحضور عدد من القيادات التنفيذية والأمنية والكنسية.
وكان في استقبال قداسة البابا الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والأمنية والعسكرية بالمحافظة، ونيافة الأنبا مرقس مطران شبرا الخيمة، وعدد من كهنة الكنيسة والخدام والأراخنة.
واستقبلت كشافة الكنيسة قداسة البابا بعرض كشفي بدأ بتحية العلم، أعقبه ترتيل خورس الشمامسة لعدد من الألحان، فيما قدمت طفلتان باقات من الورود ترحيبًا بقداسته.
وبدأ برنامج الزيارة بصلاة الشكر داخل كنيسة السيدة العذراء بالمجمع، حيث أشاد البابا تواضروس بكل من ساهم في تنفيذ المشروع، مؤكدًا أهمية المباني والخدمات الكنسية في بناء الإنسان وإعداد مواطن صالح وأمين، إلى جانب ترسيخ قيمة الجمال في المجتمع.
وعقب ذلك، أجرى قداسته جولة تفقدية داخل مباني الخدمة ومرافقها، وقام بافتتاحها رسميًا، ثم شهد الاحتفال الذي أقيم بالمسرح الروماني داخل المجمع، وتضمن كلمات للقمص يوحنا يسى كاهن كنيسة السيدة العذراء بالزيتون، والدكتور مصطفى البرعي ممثل مجلس إدارة جمعية أحمد عرابي، إلى جانب فقرات ترانيم وفيلم تسجيلي استعرض مراحل إنشاء مشروع “أغصان الزيتون”.
وفي كلمته، تحدث البابا تواضروس عن مفهوم “الواحات” التي يحتاجها الإنسان في حياته للتخفف من ضغوطها، موضحًا أنها تشمل “الواحات المكانية” كالحدائق والمسطحات المائية والبرية، و”الواحات الزمانية” التي تتمثل في الذكريات الجميلة التي تمنح الإنسان السلام والفرح، مشيرًا إلى أن من أبرز هذه الذكريات لدى المصريين ذكرى ظهور السيدة العذراء مريم على قباب كنيسة الزيتون، التي تحل هذا العام في الذكرى الثامنة والخمسين.
واختتم قداسة البابا كلمته بتوجيه الشكر إلى المسؤولين الحاضرين، وكهنة وخدام وشعب كنيسة السيدة العذراء بالزيتون، وجميع من ساهموا في إنجاز هذا المشروع الخدمي.





