الإيبوذياكون د. بولا وجيه يكتب: "الالتجاء اللي بيقوّي القلب"
«إِلَيْكَ أَلْتَجِئُ» (مز 59: 9).
كل واحد فينا بيلجأ لحاجة وقت الضيق. في اللي بيلجأ للناس، وفي اللي بيلجأ لإمكانياته، وفي اللي يحاول يهرب من الواقع. لكن كل الحاجات دي ليها حدود، وممكن تخذل الإنسان في أصعب لحظة.
أما اللي اتعود يلتجئ لربنا، فهو عارف إن عنده ملجأ عمره ما يقفل بابه، ولا يتأخر عن أولاده. يمكن المشاكل تفضل موجودة، لكن القلب يبقى ثابت، لأنه عارف إنه في إيد أمينة ماسكة حياته.
الالتجاء لربنا مش معناه إن الإنسان ضعيف، بالعكس، ده أكبر دليل على إنه عارف مصدر قوته الحقيقي. كل مرة ترفع فيها قلبك لربنا، إنت بتعلن إن ثقتك مش في الظروف، لكن في إله أقوى من الظروف كلها.
ممكن الدنيا تحاول تهزك بخبر، أو خسارة، أو تجربة، لكن اللي متعود يجري على ربنا قبل أي حد، بيلاقي سلام يعجز العالم إنه يديه، وقوة تكمله حتى وهو لسه في وسط المعركة.
عشان كده، خلي أول رد فعل ليك في كل ضيقة هو الصلاة، وأول مكان تهرب له هو حضرة ربنا. لأن اللي يتعوّد يلتجئ لربنا، الدنيا ممكن تتعبه... لكنها عمرها ما تقدر تكسره.





