بقلم - هاني دانيال
 تقارير تشير إلى تكتم  الاتحاد الدولى لكرة القدم "فيفا" على 7 إنذارات تحذيرية،  تم رصدها بواسطة هيئة خبراء دولية متخصصة خلال أوقات البطولة بشأن أنشطة حركة الرهانات.

 تركزت التحذيرات التي رصدها الخبراء على تحركات غير طبيعية في الاحتمالات وسلوكيات مشبوهة، مما اضطر بعض منصات الرهان العالمية لسحب وإزالة عروض معينة من التداول.

بررت الفيفا موقفها ومسارعتها للنفي بعدم تفعيل مستويات الخطر العليا (البرتقالي للشكوك المؤكدة، والأحمر للتلاعب المباشر)، معتبرة الإنذارات الأولية مجرد تفاصيل لا تدعو للقلق، وهو ما اعتبره الخبراء محاولة مكشوفة للتغاضي وحماية سمعة البطولة على حساب الشفافية.

حسب المعتاد  فى مثل هذه المواقف، المستوى الأصفر "الإنذار الأول"، يشير إلى وجود مؤشرات مبدئية أو تحركات غير عادية في حركة الرهانات تتطلب الفحص، وهذا ما تم رصده 7 مرات خلال البطولة.

الجهة المستقلة المحركة للتقرير والمسؤولة عن هذه النتائج هي "مجموعة كوبنهاجن" (Group of Copenhagen)، وهي شبكة دولية تابعة لـ مجلس أوروبا (Europarat) لمكافحة التلاعب بالنتائج الرياضية، وليست لجنة داخلية مسيّرة من الفيفا.

التقرير طمأن الجميع بأنه لم يتم الانتقال إطلاقاً للمستويين البرتقالي أو الأحمر في أي مباراة، والسبب الوحيد للانتقاد  هو أن الفيفا أعلنت رسمياً عدم وجود أي أنشطة مشبوهة، دون أن تذكر مجرد الإشارة إلى التحذيرات الصفراء الـ 7 التي تم التعامل معها وفحصها بنجاح.

الانتقادات ركزت على أن الفيفا كان ينبغي عليها ذكر هذه التحذيرات الأولية بشفافية والقول "رصدنا 7 حالات وشككنا بها ثم تأكدنا من سلامتها"، بدلاً من القول فوراً "لم يحدث أي شيء مطلقاً" وكأن نظام المراقبة لم يسجل أي تنبيه.