لَمَّا تُصَلِّي وَبِإِيمَانٍ، خَلِّ رَجَاءَكَ فِيهِ
 مَوْضُوع.
هُوَ الْمُعْطِي وَالْحَنَّانُ، وَهُوَ الْمَاسِحُ
 كُلَّ الدُّمُوعِ.
بَعَثَ خَيْر وَغَامَرَنَا بِرَحْمَةٍ، لَكَ الشُّكْرُ 
بِصَوْتٍ مَسْمُوعٍ.

زَيّ مَا جَنَّةُ قَالَتْهَا زَمَان: «تُعَظِّمُ نَفْسِي 
الرَّبَّ يَسُوعَ.»
رَافِعٌ رَأْسِي، وَمَاحٍ لِعَارِي، وَأَنَا بِتَدَارَى 
فِي وَسْطِ جُمُوعٍ.

جَاءَ وَنَادَانِي وَقَالَي: «تَعَالَى»، عِشْتُ تَوَاضُعً
 كَانَ بِخُضُوعٍ.

بِرَفَعْ أَنَا، وَأَنَا بِادِّي جَعَالَةً، وَالْعُرْيَانُ أَنَا بِكْسِي ضُلُوعٍ.
حَالَتُكَ حُزْنٌ، وَحَالَتُكَ حَالَةٌ، خَلِّي إِيمَانَكَ فِي مَوْضُوعٍ.
جَي الْفَرَحُ لِنَاسٍ عَمَّالَةٍ تِبْكِي بِدَمْعٍ، تَقُولُ: «يَا يَسُوعُ».
مَهْمَا  أن طَالَ اللَّيْلُ يَتَدَارَى،  و نَهَارٌ طَالِعٌ 
كُلُّهُ سُطُوعٌ.
ممدوح الديري ✍️