بقلم جورج حبيب
عجباً لمن لبس ثوب الصالحين رياءا
وينسي ان عيني الرب لا تناما
فكيف يفكر يوما انه لا يلاما
يضحك وينتشي بما يظهره خداعا
وينسي يوم تنكشف فيه الخبايا
مهما اختبئ أو ظهر حَسَنًا بالمرايا
وأنظر الي أميناً في تصرفه
وكيف هو واضحاً ولو في البلايا
وان فكر غيره فيه حسنا
اسرع وصحح ولو المزايا
فلا تلبس يا عزيزي ثوب
الصالحين يوماً تكن به مدانا
وليس العيب بالضعف
بل العيب في اعتناقك الخداعا





