محرر الأقباط متحدون
تكثف جهات التحقيق بمحافظة الإسكندرية جهودها لكشف ملابسات واقعة أثارت حالة من الصدمة، بعدما عُثر على أشلاء جثمان داخل شقة سكنية بمنطقة سيدي بشر قبلي، تستأجرها محامية معروفة، وسط ترجيحات أولية غير مؤكدة تشير إلى احتمال أن تكون الأشلاء لوالدتها المسنة التي كانت تقيم معها.
وبدأت الواقعة عقب تلقي الأجهزة الأمنية بلاغًا من سكان أحد العقارات بشارع العاشر من رمضان يفيد بانبعاث رائحة كريهة من إحدى الشقق. وعلى الفور انتقلت قوات الأمن إلى المكان، حيث عثرت داخل الشقة على أشلاء بشرية، وتم فرض طوق أمني وإخطار جهات التحقيق لمباشرة الإجراءات القانونية.
وقررت النيابة العامة انتداب فريق من الطب الشرعي لفحص الأشلاء وإجراء تحاليل البصمة الوراثية (DNA) لتحديد هوية الضحية بصورة رسمية، والوقوف على أسباب الوفاة، فيما تواصل أجهزة البحث الجنائي جمع التحريات وسماع أقوال الشهود لكشف ملابسات الواقعة ودوافعها.
ووفقًا لأقوال عدد من المقربين، فإن المحامية كانت قد مرت خلال السنوات الأخيرة بظروف نفسية وإنسانية صعبة عقب وفاة ابنتها الصغرى، وهو ما انعكس على حالتها النفسية، كما أشاروا إلى وجود خلافات أسرية متكررة بينها وبين والدتها.
وتواصل جهات التحقيق أعمالها، في انتظار نتائج تقرير الطب الشرعي التي ستحدد هوية الجثمان بشكل قاطع، إلى جانب استكمال باقي الإجراءات القانونية اللازمة لكشف حقيقة الواقعة.





