محرر الأقباط متحدون
بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة الثالث والعشرين من يوليو المجيدة، يهنئ سيادة المطران جورج شيحان، رئيس أساقفة إيبارشية القاهرة المارونية لمصر والسودان، والزائر الرسولي على شمال إفريقيا، والرئيس الأعلى للمؤسسات المارونية بمصر، باسم الآباء الكهنة، والرهبان وأبناء الإيبارشيّة، وكافة المؤسسات التابعة لها، وبالأصالة عن نفسه فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى رجال القوات المسلحة البواسل، وجهاز الشرطة اليقظ، والشعب المصري الأبي العظيم.

مثمِّنًا تضحيات حماة الوطن في الحفاظ على هوية مصر، وصون أمنها، واستقرارها، موضحًا في كلمته بهذه المناسبة القيمة الوطنية، والتاريخية لهذا اليوم الفارق، قائلًا:

إن ثورة 23 يوليو ليست مجرد حدث سياسي في تاريخنا المعاصر، بل هي تجسيد حي لإرادة الشعب المصري، وتلاحمه التاريخي مع جيشه الباسل لإعلاء قيم الحرية، والاستقلال، والعدالة الاجتماعية. 

إن هذا اليوم التاريخي سيبقى دائمًا رمزًا لعزة الوطن، وكرامته. ونحن إذ نستلهم اليوم مبادئ هذه الثورة العظيمة، نواصل العمل معًا خلف قيادتنا الحكيمة نحو التنمية والعمران، لبناء جمهورية جديدة تليق بمكانة مصر، وتاريخها العريق.

وأكد راعي الإيبارشيّة أن الملحمة الوطنية التي سطرتها القوات المسلحة المصرية في 23 يوليو، تظل منارة للأجيال في الولاء والإخلاص والتضحية، من أجل رفعة الوطن، مشيرًا إلى أن ما تشهده مصر اليوم من إنجازات، ومشروعات قومية هو استكمال حقيقي لمسيرة البناء والسيادة الوطنية.

وفي ختام بيانه، رفع سيادة المطران جورج شيحان الصلاة والدعاء، سائلًا الله القدير، بمحبته ونعمته، أن يحفظ مصر الحبيبة قيادةً، وجيشًا، وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن، والاستقرار، والرخاء، لتظل مصر دائمًا منارة للخير، والسلام، والمحبة.