محرر الأقباط متحدون
وصف الإعلامي محمد علي خير واقعة الفتاة القعيدة التي ظلت بمفردها بجوار جثة شقيقها المتوفى لمدة ثلاثة أيام دون أن تتمكن من الاستغاثة، بأنها واقعة "مفزعة"، وذلك عبر منشور نشره على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.
 
وقال محمد علي خير في منشوره: إن قصة الأخت القعيدة الخرساء، المقيمة مع شقيقها الثلاثيني، والتي شهدت وفاته دون أن تعرف كيف تتصرف بسبب ظروفها الصحية، تُعد أمرًا مفزعًا، متسائلًا عن غياب انتباه الجيران لما جرى إلا بعد أن انتشرت رائحة الجثة.
 
وتابع خير متسائلًا عن الأسباب التي أدت إلى هذا القدر من القسوة في الحياة، ومستفسرًا عن غياب صلة الرحم وحقوق الجار، معربًا عن حزنه الشديد منذ أن قرأ تفاصيل القصة.
 
وكانت الأجهزة الأمنية بالقاهرة قد عثرت على فتاة مصابة بشلل كامل، ملازمة لجثمان شقيقها المتوفى داخل شقتهما بمدينة الرحاب، حيث ظلت عاجزة عن الحركة أو الاستغاثة لأيام متواصلة إلى جوار الجثمان، بعد وفاته لأسباب طبيعية.