محرر الأقباط متحدون
كتب الدكتور محمد أبو الغار، عبر صفحته الشخصية، كلمة إشادة بالطبيب العالمي مجدي يعقوب، وصف فيها مسيرته بأنها "قامة عظيمة ترتفع باستمرار"، مستعرضًا معرفته به على مدار ثلاثة عقود.
 
وأوضح أبو الغار أن علاقته بيعقوب بدأت تتوطد خلال عملهما المشترك في لجنة الخمسين لكتابة الدستور، ثم توثقت أكثر حين تزاملا في عضوية مجلس إدارة جامعة زويل قبل تعديل قانونها، فضلًا عن لقاءات اجتماعية متكررة جمعتهما على مدار السنوات الماضية.
 
وأشار إلى لقاء جمعهما مؤخرًا في جزيرة بالبحر الأبيض المتوسط، أتاح فرصة لحوار عميق ومكثف، تعرّف من خلاله على اهتمام يعقوب بفلسفة العلوم وتحديات البحث العلمي في دول العالم الثالث، إلى جانب حديثه عن اجتماع حضره حديثًا جمع الجمعية الفلسفية الأمريكية والجمعية الملكية في لندن، ناقش فلسفة العلوم ومعوقاتها في دول مثل مصر.
 
وخص أبو الغار بالذكر مستشفى مجدي يعقوب للقلب، معتبرًا إياه إنجازًا ضخمًا وحديثًا بامتياز، ساهم في دعمه عدد من رجال الأعمال المصريين داخل مصر وخارجها، بمساعدة من الدولة، مؤكدًا أن افتتاحه بات قريبًا.
 
كما تطرق إلى حديث دار بينهما حول علاقة يعقوب الوثيقة بالعالم الراحل أحمد زويل، وما جمعهما من أفكار مشتركة بشأن تطوير البحث العلمي في مصر، الذي وصفه أبو الغار بأنه "قاطرة التقدم" في البلاد. ولفت إلى واقعة طريفة اكتشفاها خلال حديثهما، حيث تبين أن يعقوب كان طالبًا في السنة النهائية بكلية طب القصر العيني حين كان أبو الغار طالبًا مستجدًا بالسنة الأولى.
 
واختتم أبو الغار كلمته بتحية إلى مجدي يعقوب على "مجهوده الجبار وإصراره على مساعدة مصر".