محرر الأقباط متحدون
أكدت الكاتبة السورية هلا الكيال، في منشور عبر صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أن تجربتها في العيش والعمل في جامايكا، و أثناء إقامتها سابقًا في مولدوفا، عززت لديها قناعة بأن التعايش بين أصحاب الديانات والمعتقدات المختلفة لا يتحقق بتشابه الناس، وإنما بالمساواة أمام القانون.

وأوضحت أنها تعمل منذ أكثر من ستة أشهر في جامايكا، ولاحظت حضورًا واضحًا للدين في الحياة العامة، حيث تُستهل كثير من الاجتماعات والمناسبات بالصلاة، رغم أن المجتمع يضم إلى جانب الأغلبية المسيحية طوائف وديانات متعددة، بينها الراستافاريون، والمسلمون، والهندوس، واليهود، والبهائيون، إلى جانب أتباع معتقدات ذات جذور أفريقية.

وأضافت أن اختلاف الانتماءات الدينية لم يكن سببًا لشعور أي طرف بأن صلاة الآخر تمثل تهديدًا له، لأن الجميع يدرك أن الدستور والقانون يكفلان المساواة في المواطنة، ويحميان حق كل فرد في الإيمان أو عدم الإيمان وممارسة معتقده بحرية.

كما استعرضت تجربتها في مولدوفا، مشيرة إلى أن البلاد شهدت عودة قوية للممارسات الدينية بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، عقب سنوات من التضييق على الدين، إلا أن العلاقة بين المواطنين بقيت محكومة بالدستور والقانون، وليس بدرجة التدين أو الانتماء الديني.

وختمت بالقول إن المجتمعات لا تحتاج إلى أن تكون متشابهة حتى تعيش معًا، بل تحتاج إلى مساواة الجميع أمام القانون، معتبرة أن المشكلة الحقيقية لم تكن يومًا في الدين، وإنما في غياب القانون'> سيادة القانون.