محرر الأقباط متحدون
أثار الإعلامي إبراهيم عيسى جدلًا جديدًا بعدما أكد أن الحديث عن وجود إجماع ديني حول فرض الحجاب "غير صحيح"، مشددًا على أن القرآن الكريم لم يذكر الحجاب بوصفه غطاءً لرأس المرأة، وأن الآراء الفقهية في هذه المسألة متعددة وليست محل اتفاق بين جميع العلماء. وأضاف أن بعض الآراء الفقهية ذهبت إلى اعتبار النقاب هو الفرض، بينما يرى آخرون أنه لا يوجد زي محدد للمرأة في الإسلام، معتبرًا أن هذه الاختلافات تنفي الادعاء بوجود إجماع ديني ملزم للجميع.
وأوضح عيسى أن الفتاوى، سواء صدرت عن الأزهر أو غيره من المؤسسات الدينية، لا تفرض التزامًا على المسلمين، لأن لكل شخص الحق في اختيار الرأي الفقهي الذي يقتنع به، مؤكدًا أن الخلاف الفقهي لا يجوز تحويله إلى وسيلة لإجبار الناس على نمط معين من اللباس.
وأشار إلى أن ما وصفه بـ"أنصاف الحقائق" هو السبب الرئيسي في استمرار الجدل حول القضية، داعيًا إلى عرض جميع الآراء الفقهية أمام المواطنين، حتى يكونوا على دراية كاملة بالخلافات الموجودة داخل التراث الإسلامي بشأن الحجاب.





