د. بولا وجيه
«بِعَدْلِكَ نَجِّنِي وَأَنْقِذْنِي. أَمِلْ إِلَيَّ أُذْنَكَ وَخَلِّصْنِي» (مز 71: 2).
في أوقات بيكون الإنسان مش لاقي حد يحكيله، ولا حد قادر يفهم اللي جواه. ساعات بنوصل لمرحلة نحس فيها إن مفيش غير الصلاة هي اللي باقية. والجميل إن ربنا عمره ما بيتعب من صوت أولاده، ولا بيملّ من صرخاتهم.
يمكن الناس ماتسمعكش، أو تسمعك وماتقدرش تعمل حاجة، لكن ربنا بيسمع، وبيميل بأذنه لكل قلب بيناديه بإيمان. هو مش بعيد عن دموعك، ولا غافل عن تعبك، لكنه حاضر في كل لحظة، حتى لو إنت مش حاسس بده.
مش كل صلاة بيكون ردها فوري، لكن كل صلاة بتوصل لقلب ربنا. وفي الوقت المناسب، هتشوف إيده وهي بتسندك، وتفتحلك باب، أو تديك قوة تكمل، أو سلام يسبق أي حل.
عشان كده، مهما كان اللي بتمر بيه، ماتستسلمش لليأس، وماتفتكرش إنك لوحدك. ارفع قلبك لربنا، واطمن... لأن اللي يصرخ لربنا، عمره ما يكون لوحده في أي وقت.





