محرر الأقباط متحدون
حسم تقرير صحفي بريطاني الجدل بشأن إمكانية عودة النجم المصري محمد صلاح إلى صفوف ليفربول، بعد تألقه مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن فكرة استعادة اللاعب ليست مطروحة داخل النادي الإنجليزي.
 
وذكر موقع TeamTalk أن الأنباء التي ربطت عودة قائد منتخب مصر إلى "الريدز" عقب رحيل المدرب الهولندي آرني سلوت وتعيين الإسباني أندوني إيراولا مديرًا فنيًا للفريق، لا تستند إلى أي مؤشرات حقيقية داخل النادي.
 
ونقل التقرير تصريحات للصحفي جيمس بيرس، المتخصص في تغطية أخبار ليفربول بصحيفة ذا أثليتيك، أكد خلالها أن ملف عودة محمد صلاح قد أُغلق نهائيًا، مشددًا على أن اللاعب حصل على الوداع الذي يستحقه في ملعب "آنفيلد" بعد مسيرة امتدت لما يقرب من تسع سنوات حقق خلالها العديد من الإنجازات.
 
وقال بيرس: "لا توجد أي فرصة لعودة محمد صلاح إلى ليفربول، لقد حصل على الوداع الذي يستحقه في آنفيلد، وكتب واحدة من أنجح القصص في تاريخ النادي الحديث."
 
وأضاف أن جميع الأطراف كانت مقتنعة بأن الوقت المناسب لإنهاء العلاقة قد حان، موضحًا أن محمد صلاح هو من بدأ المحادثات التي انتهت باتفاق مع إدارة ليفربول على فسخ العام الأخير من عقده خلال شهر مارس الماضي.
 
وأكد التقرير أن التغييرات الفنية التي شهدها النادي، برحيل آرني سلوت وتعيين أندوني إيراولا مديرًا فنيًا، لم تُغير من موقف إدارة ليفربول، التي لا تنوي إعادة النظر في قرارها بشأن مستقبل النجم المصري.