إدانة أوروبية لمجزرة قرية كاويل وتضامن مع أسر الضحايا في ولاية بلاتو
دعوات لتعزيز حماية المدنيين ومواجهة الإرهاب وإنهاء الإفلات من العقاب في نيجيريا


محرر الأقباط متحدون
أدان البرلمان الأوروبي استمرار أعمال العنف والانتهاكات التي تستهدف المسيحيين في نيجيريا، معربًا عن قلقه من تصاعد الهجمات التي تطال المجتمعات المسيحية، خاصة بعد المجزرة التي شهدتها قرية كاويل بولاية بلاتو، ومؤكدًا تضامنه مع أسر الضحايا والمتضررين.

وكانت قرية كاويل، التابعة لمنطقة بوكوس في ولاية بلاتو وسط نيجيريا، قد تعرضت لهجوم مسلح ليلة 22 يونيو الماضي، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 20 شخصًا، بعدما أطلق مسلحون النار بشكل عشوائي على سكان القرية، وفقًا لما أعلنته السلطات النيجيرية.

واعتمد البرلمان الأوروبي قرارًا بهذا الشأن بأغلبية 510 أصوات مقابل صوت واحد، فيما امتنع 86 نائبًا عن التصويت، مؤكدًا تمسكه بالدفاع عن حرية الفكر والضمير والدين، ومنددًا بالتصاعد المقلق في عمليات الخطف، لا سيما تلك التي تستهدف النساء والفتيات بشكل غير متناسب.

وطالب النواب الأوروبيون الحكومة النيجيرية بتكثيف جهودها لمكافحة الإرهاب، وتعزيز المواجهة مع جماعة "بوكو حرام"، إلى جانب إجراء تحقيقات مستقلة وشفافة لمحاسبة المسؤولين عن أعمال العنف ووضع حد لظاهرة الإفلات من العقاب.

كما دعا البرلمان السلطات النيجيرية إلى تعزيز إجراءات حماية المدنيين، وتطوير أنظمة الإنذار المبكر، ودعم جهود الوساطة الإقليمية، فضلًا عن تبني سياسات مستدامة لإدارة الأراضي وتعزيز الأمن الغذائي ومعالجة العوامل البيئية التي تسهم في تأجيج النزاعات.

وأكد القرار ضرورة أن يولي المبعوث الخاص للاتحاد الأوروبي المعني بحرية الدين أو المعتقد اهتمامًا أكبر بالتدهور المستمر في أوضاع المسيحيين وباقي الجماعات الدينية المضطهدة في نيجيريا، مجددًا تضامن البرلمان الأوروبي مع المسيحيين في ولاية بلاتو في ظل استمرار أعمال العنف التي تشهدها مناطق عدة من البلاد.