كتب - محرر الاقباط متحدون 
استضافت الحدائق البابوية في كاستل غاندولفو، اليوم السبت ١١ تموز يوليو ٢٠٢٦، نحو ٢٠٠ شخص من الفئات الأكثر ضعفاً واحتياجاً في أبرشية روما، وذلك في إطار المبادرة السنوية "غداء مع البابا" التي ينظمها مركز التعليم العالي "كُن مُسبَّحًا". تضمن اللقاء أجواء روحية وإنسانية شملت قداساً إلهياً وجولة تعريفية في أرجاء قرية "كُن مُسبّحًا".


وفقا لإعلام الفاتيكان، في كلمة عفوية ومؤثرة خلال مائدة الغداء، أكد البابا لاون الرابع عشر أن حضوره لهذا اللقاء ينبع من "جوع حقيقي" إلى العدالة والمحبة، وإلى كنيسة تفتح أبوابها للجميع بلا استثناء، كنيسة تعزز المصالحة والمغفرة وتنبذ العداوة.

وأشار البابا إلى لقبه كـ"حبر أعظم" (Pontefice) أي باني الجسور، مؤكداً أن الهدف من هذا اللقاء هو بناء جسور تواصل حقيقية مع ضيوفه ومع المجتمع، من أجل السعي نحو عالم يسوده العدل، ويتمّ فيه القضاء على أسباب الفقر والظلم. وشدد على أن اللقاء حول المائدة المشتركة، التي يغمرها حضور يسوع، يمثل خطوة لبناء عالم من الرجاء والنور وسط عالم يعاني من التمزق والعنف والتمييز.

واختتم الأب الأقدس كلمته بصلاة مباركة للطعام ولجميع الحاضرين، داعياً الله أن يبارك العائلات، وخاصة الذين يمرون بظروف صعبة، ليجدوا السلام والمصالحة. كما عبّر عن امتنانه العميق للقائمين على تنظيم هذا الحدث وللمحسنين الذين ساهموا في إنجاح هذه المبادرة التي تجسد روح المحبة الكنسية.