محرر الأقباط متحدون
قال الدكتور محمد أبو الغار إن استقبال المنتخب المصري عقب عودته من البطولة كان مشهدًا حمل الكثير من الحماس، لكنه أثار في الوقت نفسه تساؤلات حول مكان تنظيم الاستقبال.

وكتب أبو الغار، أن "أهل (إيجبت) استقبلوا فريق (مصر) على أرض (إيجبت) في العلمين الجديدة"، مشيرًا إلى أن الجماهير صاحبت حافلة المنتخب في الصحراء حتى نقطة تجمع كان ينتظر فيها عدد من المشجعين، وانضم إليهم بعض العاملين بالمنطقة.

وأوضح أنه كان يتمنى وصول طائرة المنتخب إلى مطار القاهرة، حتى يحظى الفريق باستقبال شعبي يشارك فيه ملايين المصريين، بدلًا من اقتصار المشهد على مئات أو آلاف قليلة، متسائلًا: "هل كان ذلك خوفًا من التجمعات الشعبية الكبيرة، أم تهميشًا للعاصمة الأصلية على حساب العاصمة الصيفية، أم لأسباب أخرى؟"، مضيفًا: "الأهم أنه ليس من حقنا أن نتساءل عن السبب".

واختتم أبو الغار تصريحه بتوجيه التهنئة للمنتخب الوطني، قائلًا: "مبروك لجميع المصريين على الأداء المتميز، رغم ما تعرض له الفريق من ظلم، إضافة إلى سوء التوفيق خلال الدقائق الخمس عشرة الأخيرة". وأضاف: "أنا سعيد بأن أهل مصر وأهل (إيجبت) جمعهم حب مصر، وكانوا سعداء بأداء الفريق، ونأسف لأن أهل مصر، وهم الأصل، لم يتمكنوا من استقبال المنتخب".