محرر الأقباط متحدون
كشف قداسة البابا تواضروس الثاني، خلال جولته مع عدد من الأطفال داخل المكتبة البابوية المركزية بوادي النطرون، عن كواليس إنشاء المكتبة، مؤكدًا أن قرارًا اتُّخذ بالإبقاء على قلاية قداسة البابا الراحل شنودة الثالث وعدم هدمها أثناء أعمال الإنشاء.

وقال البابا تواضروس إن أولى قاعات المكتبة هي قاعة الكتاب المقدس، التي تضم مئات النسخ من الكتاب المقدس بلغات متعددة، من بينها العربية والإنجليزية والفرنسية واليونانية والإيطالية والقبطية، ويعلوها قبة كُتب عليها عبارة «الألفا والأوميجا».

وأضاف أن المبنى الذي أُنشئت فيه المكتبة كان يضم الغرفة التي أقام فيها البابا شنودة الثالث، ودار نقاش حول هدمها أو الإبقاء عليها، إلا أن القرار كان الحفاظ عليها، قائلًا: «رفضنا نهدها، وقررنا نوضبها ونخليها مكانًا للزيارة»، لتصبح قلاية البابا شنودة جزءًا من معالم المكتبة البابوية.

واستكمل البابا تواضروس جولته بزيارة قاعة كتب اللاهوت، التي تضم مؤلفات العقيدة والإيمان المسيحي، مشيرًا إلى أنها تحتوي على مجموعة كبيرة ومتنوعة من الكتب المتخصصة في الدراسات اللاهوتية، بما يجعلها أحد أبرز الأقسام العلمية داخل المكتبة.