كتب - محرر الاقباط متحدون 
شهدت جنازة الشابة سارة عادل، ابنة محافظة المنوفية، مشاهد حزينة، حيث حمل أقاربها جثمانها إلى مثواه الأخير داخل المقبرة، فيما علت صرخات سيدة وهي تودعها باكية قائلة: "مع السلامة يا سارة.. مع السلامة يا قلب أختك".

وبحسب موقع "تليجراف مصر"، دخلت سارة المستشفى على قدميها، وخرجت منها جثمانا.

وأضاف الموقع :" سارة أم لطفلين دخلت المستشفى لإجراء عملية جراحية لن تستغرق أكثر من عشر دقائق، حسب تأكيد الطبيب المعالج أثناء رحلة الفحوصات والكشف.

وأضاف :"دخلت سارة إلى غرفة العمليات بكامل وعيها، لكنها خرجت منها "جثة هامدة"، وسط ذهول وصدمة ذويها الذين لم يستوعبوا كيف ترحل ابنتهم بهذه السرعة، مؤكدين أن ما حدث هو نتيجة خطأ طبي جسيم ارتكبه الفريق المعالج.

وفي تصريح خاص لـ"تليجراف مصر"، قال "عادل"، والد الضحية، أن الأسرة حررت محضرًا رسميًا بالواقعة، لاتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة ومحاسبة كل المقصرين.

وأضاف الأب أنه تم تحويل جثمان ابنته إلى مصلحة الطب الشرعي في شبين الكوم لتشريح الجثة والوقوف على الأسباب الحقيقية للوفاة، لضمان عدم ضياع حق ابنته التي تركت طفلين صغيرين.